| ادريس مراد: الحركة الكردية في سورية وتحديات المرحلة الراهنة |
|
|
| الأحد, 25 يوليوز/تموز 2010 20:02 |
![]() تعتبر الحركة التحررية الكردية جزءا من حركات التحرر العالمية التي تناضل من اجل رفع الظلم والاتيهاض عن كاهل شعبه والتي ادت المعاهدات الدولية الى تقسيم بلاده الى اربع اجزاء تركية ايران عراق سورية وتحاول حكومات هذه الدول الاقليمية ابقاء الكرد على حالة التخلف والتشتيت وتمارس ابشع الاساليب الشوفينية والعنصرية بحق هذا الشعب المضحي والذي لم يتوانا عن دفع الغالي والنفيس من اجل قضية شعبة وللحركة التحررية الكردية الحق في تقرير مصيرها بنفسها مع الاخذ بعين الاعتبار الظرف الذاتية والموضوعية لكل جزء والتي ادت تجاوز البعض لها الى اجهاض قضيتهم واصابتها باضرار جسيمة كان ثمنها دماء الاف الشهداء التي ذهبت سدا دونا تحقيق ادنا مطالب للشعب الكردي في ذلك الجزء وللشعب الكردي في سورية خصوصيته النضالية ومن حقه ان يناضل حسب ظروفه الذاتية والموضوعية وعند الامعان في تطور الحركة السياسية الكردية في سورية نجد انها قد تاثرت بمجموعة عوامل لعبة دورا اساسيا في تشكيلها ومن ثم نضجها انتهاء بالتشرزم الذي صار ينهش جسمها في منتصف السبعنيات والى يومنا هذا يستمر النزيف الذي ابه ان يتوقف رافدا كل الحلول المقترحة ان الحركة الكردية في سورية على مدى خمسة عقود او اكثر لم تنجح في فتح اي من ابواب الحوار الذي ادرجتها في سلم اولوياتها النضالية سواء مع السلطات السورية التي جبهتها منذ البداية بشتى وشائل القمع والتهميش ان الحركة الكردية ان تداركة حجم المخاطر التي تحيطها من جراء سياسات غير عصرية فتختار الحل الامثل وتعودالى جارة الصواب طبعا بفضل تضحيات المخلصين في صفوفها اللذين لاتهمهم المناصب ولاتزعزهم المصالح الانية الضيقة همهم الوحيد هو اخراج الحركة من هذا المازق الى بر الامان لاتمام المسيرة المقدسة ولهذا فان الشعب الكردي في سورية امام منعطف تاريخي يلقي على عاتق الحركة الكردية في سورية التوقف مليا وايعادت النظر في اغلب برامجها وتحالفتها ففي الاونة الاخيرة بدات الحركة الكردية في التقارب مهم امام هذه الظروف الموضوعية والذاتية القاسية يتطلب من المثقفين الوطنيين الكورد وخاصة الاكادمين منهم التشبث بالحركة السياسية الكردية ولمساهمة الفعالة لاخراجها من ازمتها الحالية ومها بعوامل القوة و العزيمة امام التحديات الحالية |