- Roj.tv-05.09.2010 - بحجة النزيف و الولادة: عصابة نسائية تسرق النساء بعد صلاة التراويح - الطائرات التركية تقصف مناطق حدودية تابعة لقضاء العمادية بدهوك - د.ماجدة غضبان: قصتان قصيرتان - إبراهيم مصطفى(كابان) : أوجلان هو مفتاح الحل .. والخيارات مفتوحة أمام الأتراك بمصراعيه ..ح3 - لقاء القائد: في حال عدم تطور الحل سيظهر وضع السلطة الثنائية في كردستان - Roj.tv-04.09.2010 - اللصوص خرقوا الجدار وسرقوا أموال العاملين في الاذاعة والتلفزيون - محسن سعدون: يجب أن تلتزم أمريكا بوعودها حول تنفيذ المادة 140 - هيئة المثقفين الكورد : تهانينا إلى عبد الحفيظ عبد الرحمن والحرية لباقي المعتقلين .. - داوود الكردي: اين الدعم المادي للفقراء من رجال الأعمال الأكراد؟ - أوجلان: حزب العدالة والتنمية يلجأ إلى الديكتاتورية للإحتفاظ بالسلطة - ندين عملية اقتحام وغلق الاعلام و ودعواي الغير منصفة - أحمد رجب: متى يعود بايدن وماذا يجلب معه في زيارته القادمة؟؟ - احتراق منزل في القامشلي - نهاد إسماعيل: من هو القادرعلى التغيير الديمقراطي في سوريا؟ - ماد: مقتل مواطن في اقبية الفروع الامنية و قرارات اتهام و تاجيل جلسات للنطق بالح... - كورديار دريعي: ياااااااا شعبي - حسو عفريني: الأخوة الزملاء في منظمة حقوق الإنسان في سوريا(ماف) - تعزية ومواساة من المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكوردستاني - سيامند إبراهيم : الوثائق البريطانية حول القضية الكردية (2) - الشهرستاني يتهم البارزاني ووزير الثروات بالتعتيم على إيرادات النفط (المهرب) إلى إيران - Roj.tv-02.08.2010 - Alparty - هوشنك اوسي: عن مهنة بيع وشراء الذمم الثقافيّة والصحافيّة في بازارات الشرق الأوسط!. - الأجهزة الأمنية السورية تسلم المواطن رياض أحمد خليل إلى ذويه جسدا بلا روح بعد اعتقاله منذ شهرين - Pyd: معا على طريق نيل حرية شعبنا - وصفات دافئة للحصول على نشوة جنسية كاملة - مقتل عضو بحزب الطالباني وإصابة اثنين من أشقائه على يد ضابط شرطة شمال كركوك - صحيفة تركية تكشف بأن رئاسة الاركان كانت على علم مسبق باحدى العمليات للحزب عمال الكردستاني التي قتل فيها سبعة جنود اتراك -
You are here: Start الرأي و الرأي الآخر سيامند إبراهيم : هل ماتت الستالينية أم فرخت أنصاف وأرباع ستالينيين
سيامند إبراهيم : هل ماتت الستالينية أم فرخت أنصاف وأرباع ستالينيين طباعة البريد الإلكترونى
الأربعاء, 28 يوليوز/تموز 2010 08:40
alt
بصراحة أقولها لكم أنه لم تكن لدي أية رغبة في خوض موضوع حساس كتناول سيرة وتاريخ قائد سوفيتيي كبير كستالين ,وأنا أتوقع أن الخوض في هذا الموضوع سوف تنهال علي سهام بعض عبّاد الفرد
والدكتاتوريات, لكن في الحقيقة لن نعود كما كنا حيث نتغاضى عن الولوج في هكذا مواضيع حيث كانت عيون الأنظمة الشمولية لنا بالمرصاد ولازالت؟ وبصراحة أكثر فهذا الموضوع الذي أثير حوله الكثير من النقاشات وحول شخصيته, وسيرة سلوكه, وإذا بحثنا عن الكتب التي ترجمت إلى اللغة العربية وتناولت حياته وسيرته فهي نادرة جداً, وجرى ويجري تعتيم إعلامي على سيرته الذاتية!
 
وستالين اسمه الحقيقي " (أوسف فيساراغوفيتش دجوجاشفيلي) وهو مواليد 1878 في قرية (جوري) في جورجيا وتوفي في 1 آذار في الأول من مارس 1953، وكان " والده كما هو معروف اسكافيا سكيرا لا يفيق من الخمر حتى مات مفلساً ومدمناً, واسمه بيسو. وأما أمه فهي ايكاترينا التي ولدت أمة رقيقة وكانت تعيش بالكاد من عملها غسالة في بيوت العائلات اليهودية في جوري" (من الموسوعة الحرة جوزيف ستالين ويكبيديا )
أجل ستالين ومعناه الرجل الفولاذي, والزعيم الأوحد, وكما يقال في اللغة الكردية (sergevaz) ويعنى بشكل آخر هو الديكتاتور الذي كان يسحق, ويسحل المعارضة"؟! و قد كان يشتمّ روائح الخيانة من آلاف الكيلومترات, أو يسمع همساً من أركان مخابراته وكانوا يتجسسون على رفاقه في الحزب, وكانت النهاية مقصلة الموت في زنزانات السجون السرية التي كانت تنفذ بلا محاكمة وبلا رحمة؟!

سقت هذه المقدمة, وأنا أشاهد قبل أشهر من نقل تمثال القائد الفولاذي ستالين الذي قامت السلطات الجيورجية "بأخذه من مكانه وإخفائه تحت جنح الظلام إلى جهة مجهولة" لكن ليس خاف على أحد, من الاعتراف بأن هذا القائد له فضل كبير على الثورة البلشفية, وقد " نقل الاتحاد السوفييتي من مجتمع فلاحي متخلف إلى دولة صناعية كبيرة وذات شأن على المستوى الدولي" وكان محرك الثورة وصمام أمانها في الأزمات, وله الفضل في سحق جيوش الألمان في الحرب العالمية الثانية, وهزيمة هتلر, والقضاء على النازية التي كبدت الشعوب الأوربية والعالمية الويلات والمآسي, لكنه ارتكب فظائع دمرت مستقبل شعوب بالكامل ومنها:" بدأ بتشتيت الأكراد إلى مختلف الجمهوريات السوفيتية, وذلك بالقضاء على جمورية (نقشفان) ذات الحكم الذاتي, التي تأسست سنة 1923 وهو الذي شرد أكراد الاتحاد السوفييتي بنقلهم إلى مختلف الجمهوريات السوفيتية"؟! قراءات وأحاديث سمعتها من أكراد الاتحاد السوفييتي ( أوردخاني جليل) وغيره من المؤرخين.

ومن المفارقات العجيبة الغريبة لهذا القائد أنني قرأت في بيروت كتاباً على أساس أنه مذكرات ستالين طبع الشركة اللبنانية لطبع الكتاب:" لكنه لم يذكر شيء مهم, سوى ذكريات عن المنفى السيبيري الإجباري, وكيف كانوا يخبئون أرشيف الحزب في منزل عالم فلك روسي, وعن خيانة البعض من الرفاق الكبار الذي تبين أنهم من عملاء القيصر, وعن بعض علاقاته الغرامية مع القرويات في فترة المنفى, وقبل شهر رأيت فلماً غربياً عن حياة ستالين, وتألمت كثيراً كيف كان يصفي رفاقه في الحزب, ويقتلهم بدم بارد,  فهو من طينة عجيبة غريبة, فهو " لم يستقبل ويرى أمه سوى ثلاث مرات بعد أن أصبح رئيساً في الكرملين, وكان يلقب أمه بالعاهرة, وماتت زوجته الأولى بمرض السل , , والثانية ماتت في  ظروف غامضة حيث أطلقت رصاصة على نفسها"؟ وسلوكه عدواني بالدرجة الأولى؟! ويقول مونتيفيور :" يصر على أن المجتمع الروسي هو الذي زرع الشر في قلبه وحوله الى ديكتاتور وخاصة المثقفين اليساريين" (2)
و لا يخفى على أحد أن ستالين هو الذي أمر القوات السوفيتية بالانسحاب من الجمهوريتين اللتين أسسهما الأكراد والآذريين؟ بعد أن ضمن حقوق الاتحاد السوفييتي من البترول الإيراني, وبدخول الجيش الفارسي لأراضي الجمهوريتين انهارتا وأعدم قواد هاتين الثورتين؟!
 
ومن الشخصيات التي تأثرت بهذا القائد الفولاذي : "الرسام العالمي بيكاسو رائد التكعيبية، والشاعر الفرنسي السوريالي بول ايلوار, وحتى الرئيس الأميركي فرانكلين رزوفلت, وصدام حسين" (3) هذا وقد جرت العديد من النقاشات حول العدد الحقيقي لجرائم ستالين فقد قرأنا " في هذه الوثيقة التي أصدرها الصوت الشيوعي تشير إلى ان العدد الاجمالي للمعدومين هو 2786098 فقط وهو كالآتي 786098 أعدموا و2 مليون ماتوا في السجون والمعتقلات اثناء الاحتجاز من جراء سوء المعاملة من الشعوب السوفيتية" (4) ولاحق تروتسكي حتى سنة 1940 في أمريكا اللاتينية, وقام أحد عملائه بقتل تروتسكي بفأس في حديقة منزله, لكن السؤال المطروح الآن هل ماتت العقلية الستالينية؟ وأزيلت من الوجود, أم أنه لازالت هذه العقلية معششة في أذهان الرؤساء؟ ورؤساء الأحزاب الشمولية؟ وأحزاب الحركات السياسية و من خلال استقراء التاريخ القديم والحديث, فلا زالت  عقلية التسلط هي السائدة, وعقلية حب الأنا, وكل همس للقائد فهو معارضة ويستحق تخوين الآخر, ويجب إسكات أي صوت يتعرض لمقام جنابهم العالي وعبادة الفرد والنفاق المستشري في جسم الحركات السياسية ككل؟!

لا يا سادة يا كرام! الستالينة لم تمت! ولن تموت! وخاصة في بلدان العالم الثالث, حيث تشبعت هذه الأحزاب والشخصيات الحزبية بفكر القائد والزعيم الأوحد, لكن الصحيح هم ليسوا بقوة ستالين لكن هم أنصاف, وأرباع ستالينيين في تفكيرهم, تسلطهم, ونسف تاريخ السياسيين من رفاقهم؟! وكل كاتب ينقدهم نقداً لاذعاً ويبين أخطائهم الحزبية؟! فإذ ترى سهام الخيانة تنهال عليهم؟! فعندئذٍ تسقط مبادئهم, أخلاقهم المتبقية, وتبدأ حملات التشويه بحق كل صوت يقترب منهم؟! وفي ظل هذا التفكير فإن الحقائق تضيع تحت أرجل الزعيم, أو النصف زعيم, أو الدوزيم زعيموك الذي يتوهم أنه شيء كبير؟! لكن في حقيقة الأمر إنهم بأشباه هياكل تقتات على الفراغ الذي أحدثوه في الساحة السياسية؟! و لا أظن أنهم يستطيعون تحقيق شيء لشعبهم؟! لأن فاقدي الأمل مفلسين... يتبع في حلقات أخرى
 (1  ما هو السر في جاذبية ستالين بعد خمسين سنة على رحيله؟ بقلم أمير طاهري جريدة الشرق الأوسط  الاحـد 04 جمـادى الثانى 1424 هـ 3 اغسطس 2003 العدد 9014
(2)  نفس المصدر السابق
  ----------------------------------------------------
  (4) موقع الصوت الشيوعي Communist Voice Site19 حزيران (يونيو) 2010
(5 )المصدر السابق
 

بدء في. 24.01.2010

عدد الزيارات لرؤية المضمون : 418314