| نافزعلوان: الفلسطينيون وحزب الله من قتل الحريري .. |
|
|
| الأربعاء, 28 يوليوز/تموز 2010 09:14 |
![]() قلنا في مقال سابق أن إغتيال رفيق الحريري خطط له حزب الله وقام بتنفيذه الفلسطينيون و حزب الله، ونرجوا أن لا تطال ويلات هذا الأمر كما ذكرنا أيضاً في مقالات سابقة الأبرياء الفلسطينيون الذين لا ذنب لهم سوي أنهم لاجئين علي الأراضي اللبنانية قامت بينهم حركات عسكرية فلسطينية ما قامت هذه الحركات الفلسطينية العسكرية بحماية لاجئ فلسطيني واحد تركت الأبرياء الفلسطينيين ليحصدهم الموت كما حصل في مخيم نهر البارد مؤخراً وفي كل المخيمات الفلسطينية اللبنانية في السابق يتبخر أبطال المقاومة الفلسطينية ويبقي الشعب الأعزل يوجه الموت وحده في المخيمات الفلسطينية في لبنان. لقد قامت منظمة التحرير بإنشاء حركات عسكرية في لبنان ما كانت لتبزغ علي الساحة السياسية اللبنانية وتلعب الدور الذي تتمتع به اليوم ومن أبرز هذه الحركات هي حركة ( أمل ) بقيادة نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني الحالي والذي يستمد قوته من مساندة حزب الله المطلق له بغض النظر عن الملة الشيعية التي تربط معظم الجنوب اللبناني بعضه ببعض إلا أن السلاح الفلسطيني الذي تم التبرع به - نعم منظمة التحرير كانت من البذخ أنها كانت تتبرع بالسلاح - أو حتي السلاح الذي تاجرت به منظمة التحرير والذي در عليها مكاسب خيالية بناء علي نصحية مستشار عرفات المالي في ذلك الزمان خالد رشيد أو المعروف بخالد سلام والذي بالمناسبة يوجد لديه وتحت سيطرته أظخم مبلغ يخص منظمة التحرير ويقد بثلاثة مليارات دولار لا تستطيع منظمة التحرير حتي علي التجروء علي سؤال خالد رشيد عن تلك الأموال ولا شريك له في تلك المليارات الثلاث سوي السيدة سهي عرفات حسب معلومات صحيفة الليموند الفرنسية عن من يقوم بدفع مصاريف السيدة سهي عرفات في باريس وسبب ظهور إسم خالد رشيد في سداد مصروفات السيدة سهي عرفات ، المهم ،كانت نصيحة خالد رشيد إلي ياسر عرفات أن يقوم ببيع مخازن الأسلحة التي كانت تملكها منظمة التحرير إلي الحركات اللبنانية المستجدة علي الساحة اللبنانية في ذلك الوقت كـ حركة ( أمل ) وهي الحركة التي كان لها أكبر الفضل في تكوين نواة حزب الله التي نمت وكبرت إلي الدرجة التي هي عليها اليوم ومن ينظر إلي المشهد العام علي الساحة اللبنانية اليوم في أجواء الحديث عن حقوق الفلسطينيين في المخيمات اللبانية ومن يتصدرون واجهة ما يسمي بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين في لبنان نجد أن ورثة السلاح الفلسطيني الظخم في لبنان من حزب الله وبقية الأحزاب المدينة بالكثير للسلاح الفلسطيني الذي لولاه ما قامت لبعض الأحزاب اللبنانية قائمة ولا كان لهم أي وجود أو تأثير علي الساحة اللبنانية بدون السلاح الفلسطيني. وعودة إلي تفاصيل دخول الشاحنات الصغيرة ( البيك أب ) والتي إستخدمت ففي عملية إغتيال الحريري دخلت الأراضي اللبنانية عن طريق المحيمات الفلسطينية علي الحدود السورية ودللت كل المعلومات علي أن كمية المتفجرات التي تم إستخدامها لا يتواجد سوي لدي بعض الفصائل الفلسطينية وأجهزة التفجير عن بعد التي إستخدمت هي ماركة مسجلة لعدد قلليل من خبراء المتفجرات في نفس المخيم الفلسطيني الذي خرجت منه الشاحنات الصغيرة ملغمة وجاهزة للزراعة في المكان المحدد لها وتم تسليمها لحزب الله والتي هي الجهة الوحيدة القادرة علي إغلاق الشارع الذي وقعت فيه عملية الإغتيال وعمل الحفريات اللازمة ووضع العبوات تحت الأرض التي إنفجرت متأثرة بإنفجارات الـ ( بيك آب ) الثلاث فوق الأرض التي كانت موزعة علي الطريق الذي سيسلكه موكب الحريري بعد أن أمر بذلك مديرعام الأمن العام جميل السيد بتحويل خط سير الموكب إلي موقع الإغتيال، الطريق الذي كانت الحفريات المشار إليها والتي قامت بها عناصر حزب الله والتي يطالب بهم القاضي الدولي للمثول لديه وهو ما يفسر الإنفجار الذي وقع من تحت الموكب لضمان عملية الإغتيال بحيث لو أن السيارة المصفحة التي كان يستقلها الحريري تمكنت من حمايته من الإنفجارات الثلاثة من حولها فإن الإنفجار الذي سيداهم السيارة من تحت الاٌرض سينهي المهمة كما حدث بالضبط حيث قام الإنفجار الذي إنطلق من تحت السيارة بقذف السيارة المنهكة من جراء الأنفجارات الثلاثة من حولها وقذفها صوب السماء ثم إرتطامها في الأرض بشدة كما دللت نتائج المعامل الجنائية وبالمناسبة جثة الرئيس الحريري كانت سليمة بدون شضايا بداخل العربة وأسباب الوفاة هي من جراء تقاذف جسد الحريري بداخل العربة من جراء الإنفجار الأرضي الذي قذف بالعربة في الهواء كما ذكرت النتائج أعلاه. جريمة بشعة بكل معني الكلمة لا نعلم ما هي الفائدة التي كان يرجوها الفلسطينيون الذين ساهموا في تلك الجريمة من وراء مشاركتهم في تلك الجريمة، هناك من يقول بأن الظغط الذي مارسته ( سورية ) علي الفلسطينيين بداخل المخيمات اللبنانية دفعهم إلي المشاركة في تلك الجريمة وهناك من يقولون أن الرئيس الحريري كان يخطط مع قوي ( سنية ) عربية كالمملكة العربية السعودية بتوجيه ضربة أمريكية مشابهة لضربة العراق لجنوب لبنان بعد إعتقال مجموعة من اللبنانيين الشيعة ساهموا في ألقلاقل التي قام بها مجموعة من الحجاج الإيرانيين في موسم الحج وكذلك القبض علي عدد من اللبنانيين الشيعة في منطقة حائل ( الشيعية ) في المملكة العربية السعودية يقيمون إتصالات مع إيران لزعزعة نظام الحكم في المملكة العربية السعودية والتي قام الحريري بالقبض علي بقايا تلك المجموعة في لبنان والتي أكد حزب الله عدم صلته بتلك المجموعة لتقع محاولة إغتيال السفير السعودي في لبنان بعد القبض علي تلك المجموعة بأيام قليلة وقامت المملكة بإتهام حزب الله مباشرة في محاولة الإغتيال تلك، هذا بالإضافة إلي الإستشكال الذي أحدثه حزب الله في مجلس النواب حول رئاسة الوزارة اللبنانية من شخص مزدوج الجنسية كـ رفيق الحريري وكان يحمل صفة رسمية في الدولة التي يحمل جنسيتها مشيرين إلي الجنسية السعودية التي يحملها رفيق الحريري وصفة المبعوث الخاص للملك فهد آن ذاك. كان علي الفلسطينيين أن لا يقحموا أنفسهم في عملية إغتيال الحريري وكان عليهم أن يرحموا ألاف الفلسطينيين الذين سيعانون أشد المعاناة من جراء أفعال بعض المرتزقة من أبناء الشعب الفلسطيني ولن تلبث ملفات القاضي الدولي تفضح أسماء فلسطينية علي صلة وطيدة بالسلطة الفلسطينية في رام الله وكأن ربك بالمرصاد لكل هؤلاء الفلسطينيون الخونة والذين حسبوا أنهم ( فروا ) من عقاب الله لهم بطريقة مباشرة علي ما فعلوه بالشعب الفلسطيني فإذا به يعاقبهم علي كل أفعالهم مجتمعة ، ما فعلوه بالفلسطينيين وما فعلوه باللبنانيين. نافزعلوان - لوس أنجليس |