| kurdyar direhi: رسل الحرية |
|
|
| الأربعاء, 28 يوليوز/تموز 2010 12:35 |
![]() نعم أيه الساقي كانوا ثلاث ربيعات...ثلاث بنات ثلاثة أحلام وعشق واحد... في عيونهم باحثا عن اقتطاف أنوثة مخبئة ككل المحرومين من الحب كنت أبحث... بحثت وبحثت ...لكن ما عدى عواصف الحرية و إرادة الجبال لم يقرأ في العيون... كانوا يبعثون عهد الآلهة الأنثى من جديد يدوسون الآلهة الصامتين الذين لم يمنحوا سوى شهواتهم شيئا أجابوني عن تساؤلاتي في الخوف على نعومتهم في أحضان الجبال ومواجهة أحفاد الذئاب... نحن الموت إن كان الموت يبحث عن موته نور هرمز على جباهنا وفي أيادينا مطرقة كاوى وتحت أقدامنا كل الطغاة الذين يبدلون الأسماء والأماكن فقط مرة ...مرة واحدة ثقوا بنا واتركوا لنا الموت وقوفا في وجه التنانين الذين الأرض والسماء الحيوانات و الطبيعة والبشر تحتقرهم .... نعم أيه الساقي كانوا مثل زين تحولت الكلاشينكوفات في أحضانهن إلى عشاق فاتنين ... لا في الشهر التاسع لا في السابع وإنما في زمن احتضار الإنسانية أستقواء الحقد والغدر ...جئن جئن رفضا لزمن الخنوع شراعا للسفينة التي تآمرت عليها الفئران والأمواج معا ... مدعوات لعرس الشهادة مزقن الأسلاك الممتدة على امتداد جراحنا فجرا لميلاد الشمس مضين مضين عبر خيوط القمر وسكون الجبل و في أعالي قنديل اتقدن ثلاثة شموع ...ثلاثة آمال... نعم أيه الساقي هنيئا لجبال قنديل يا ترى كم من سبعات أيام بلياليها من الأفراح مقابل سبعات أيام بلياليها من رقصة البكاء في قلبي قد أداروها كم آلاف سنين من الوحدة في ابتسامة الابتسامات أحرقوها نعم أيه الساقي أجمل وردات وطني يهدين لمسيرة الدموع والدم يحترقن للحلم الكبير أه أيه الساقي أملأ لي الكأس العاشر...أملأها سأشرب ...سأشرب نخب رسل الحرييييييييييييييية مترجم عن اللغة الكردية |