| فيديو: النزاع مع الأكراد يعقد انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي |
|
|
![]() أشاد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بجهود الوساطة التركية في ملف إيران النووي، إلا أنه جدد معارضته حصولها على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، وهو موقف مغاير لما أكده رئيس الوزراء البريطاني. لمشاهدة فيديو انقر هنا فيسترفيله يشيد بتركيا ويغلق باب أوروبا أمامها رحب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بالجهود التي تبذلها الحكومة التركية لحل الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك خلال زيارة إلى تركيا التقى فيها نظيره التركي أحمد داود أوغلو، قبل توجهه إلى أنقرة للقاء رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وعقب مؤتمر صحفي بعد مباحثاته مع أوغلو قال فيسترفيله إن بلاده ترحب "بمساعي تركيا والبرازيل الرامية إلى حث إيران على الدخول في حوار"، مؤكداً أنه يتوقع أن تتحدث إيران مع مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل حول عدد من القضايا المفتوحة. انتقادات لمواقف فيسترفيله في ألمانيا من جهته انتقد حزب الخضر الألماني المعارض تصريحات فيسترفيله، مضيفاً أن المستشارة الألمانية وزعيمة الاتحاد المسيحي الديمقراطي في ألمانيا أنغيلا ميركل نجحت في فرض وجهة نظرها على فيسترفيله، الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) شريك ميركل في الحكومة. وقالت كلاوديا روت، رئيسة حزب الخضر، إن ميركل استمالت فيسترفيله لفكرتها المتعلقة بحصول تركيا على "الشراكة المميزة" مع الاتحاد الأوروبي، بدلاً من العضوية الكاملة، مضيفة أن فيتسرفيله "ليس لديه موقف خاص به كما أنه ليس في وضع يسمح له بفرض قناعاته". بريطانيا على مسار تصادمي مع فرنسا وألمانيا وأضاف كاميرون في خطاب له أمام اتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع في تركيا "حين أفكر فيما فعلته تركيا للدفاع عن أوروبا كحليف في حلف شمال الأطلسي وما تفعله تركيا اليوم في أفغانستان إلى جانب حلفائنا الأوروبيين أشعر بالغضب من إحباط سعيكم إلى عضوية الاتحاد الأوروبي بهذا الشكل". وتضع تصريحات كاميرون هذه بريطانيا على مسار تصادمي مع كل من ألمانيا وفرنسا، التي تعهد رئيسها نيكولا ساركوزي في حملته الانتخابية عام 2007 بالوقوف في وجه حصول تركيا على عضوية الاتحاد الأوروبي. بينما يخشى الساسة اليمينيون في ألمانيا "تأثير سكان تركيا المسلمين، والذي يبلغ عددهم قرابة 73 مليون شخص، على هوية الاتحاد الأوروبي"، الذي يتبنى برأيهم القيم الغربية المسيحية. وكانت تركيا قد بدأت مفاوضات دخول الاتحاد الأوروبي عام 2005 لا تزال تتقدم ببطء حالياً بسبب عدم حل صراعها مع اليونان حول قبرص، ومعارضة فرنسا وألمانيا، اللتين تناديان بمبدأ الشراكة المميزة عوضاً عن العضوية الدائمة، وهو ما ترفضه أنقرة بشكل قاطع. (ي.أ/ أ ف ب/ د ب أ/ رويترز) |