إن الذين يناصرون الإسلام الحالي، هم لوحدهم يتحملون إهانة و تحقير مقدساتهم، لأنه:
لا يمكن بعد الآن الدفاع عن القمامة (الفكريّة!) الإسلامية المتراكمة، من
ظهر وبشكل مفاجئٌ المغني التركي ابراهيم تاتليساس وبكثافة في احدى القنوات الكوردية الفضائية تارة يوزع (خيراته ) على فقراء قرى اقليم كوردستان ، الذي يُذكّر
جميلتي الفاتنة ((دهوك)) الحبيبة، تنوح اليوم بين أيادي ساديين، من مرضى نفسيين، يتألفون من وجهاء المجتمع المدني، العشائري حتى العظام، السّالكين درب الإرهاب